أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

275

معجم مقاييس اللغه

قال الفرّاء : أرض بقلة وبقيلة « 1 » ، أي كثيرة البقل قال الشّيبانى : بقل الحمار إذا أكل البقل يبقل . قال بعضهم : أبقل المكان ذو الرّمث . ثم يقولون بأقل ، ولا نعلمهم [ يقولون ] بقل المكان ، يجرونها مجرى أعشب البلد فهو عاشب ، وأورث الرّمث فهو وارس . قال أبو زياد : البقل اسم لكلّ ما ينبت أوّلا . ومنه قيل لوجه الغلام أوّل ما ينبت : قد بقل يبقل بقولا وبقلا . وبقل ناب البعير ، أي طلع . قال الشيبانىّ : ولا يسمّى الخلا بقلا إلا إذا كان رطبا . قال الخليل : الباقل ما يخرج في أعراض الشجر ، إذا دنت أيّام الربيع وجرى فيها الماء رأيت في أعراضها شبه أعين الجراد قبل أن يستبين ورقه ، فذلك الباقل . وقد أبقل الشّجر . ويقال عند ذلك : صار الشّجر بقلة واحدة . قال أبو زيد : يقال للرّمث أوّل ما ينبت بأقل ، وذلك إذا ضربه المطر حتى ترى في أفنانه مثل رؤوس النّمل ، وهو خير ما يكون ، ثم يكون حانطا ، ثم وارسا ، فإذا جاز ذلك فسد وانتهت عنه الإبل . فأما بأقل فرجل ضرب به المثل في العىّ . [ بقم الباء والقاف والميم ] . . « 2 » . وقد ذكر أن البقامة الرّجل الضعيف . قال : والبقامة ما يسقط من الصّوف إذا طرق . وذكر الآخر أنّ البقمّ الأكول الرّغيب . وما هذا عندي بشئ . فإن صحّ فلعلّه أن يكون إنباعا للهقمّ ؛ يقال للأكول هقمّ بقمّ . والذي ذكره

--> ( 1 ) في الأصل : « بقيلة وبقيلة » . وانظر اللسان ( بقل 64 ) . ( 2 ) عنوان هذه المادة ساقط من الأصل ، كما سقط أولها . ولم يشر إلى هذا السقط ببياض في الأصل ، بل الكلام متصل فيه .